SDI 2023: Benarkah Boleh Jama' Sekali Sekala Tanpa Ada Keuzuran?

Soalan:

Apa pendapat ustaz tentang pandangan yang mengatakan boleh melakukan jama’ solat sekali sekali walaupun tanpa sebarang keuzuran?

Jawapan:

Itu pandangan segelintir kecil ulama. Namun pandangan majoriti ulama berbeza dengan pandangan tersebut. Di bawah ini beberapa penjelasan yang dapat dilakukan.

Pertama: Tidak terdapat riwayat bahawa Nabi pernah menjamakkan solat tanpa sebarang keuzuran. Adapun riwayat daripada Ibn 'Abbas رضي الله عنهما menyatakan:

صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا سَفَرٍ

"Rasulullah menjamakkan solat Zuhur dengan Asar, dan Maghrib dengan Isyak tanpa sebab takut dan tanpa musafir." (Riwayat Muslim)

Dalam riwayat lain:

جَمع رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بالمَدِينَةِ، في غيرِ خَوْفٍ، وَلَا مَطَرٍ

"Rasulullah menjamakkan solat Zuhur dengan Asar dan Maghrib dengan Isyak di Madinah tanpa sebab takut dan tanpa hujan." (Riwayat Muslim)

Dalam satu lagi riwayat:

جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا مَطَرٍ

"Rasulullah menjamakkan Zuhur dengan Asar dan Maghrib dengan Isyak di Madinah tanpa sebab takut dan tanpa hujan." (Riwayat al-Tirmizi)

Kedua: Riwayat-riwayat di atas hanya menafikan bahawa Nabi menjamakkan solat kerana sebab takut, hujan atau musafir. Namun, ia tidak menafikan kemungkinan wujud keuzuran lain, seperti sakit dan sebagainya.

Ketiga: Terdapat ulama Ahli Sunnah yang menganggap menjamakkan solat tanpa keuzuran termasuk dalam dosa besar, sebagaimana dinukilkan oleh Ibn Hajar dalam al-Zawajir 1/288. Antara dalil mereka ialah riwayat dalam Muwattha’ Malik:

قَالَ مُحَمَّدٌ: بَلَغَنَا، عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ «كَتَبَ فِي الآفَاقِ، يَنْهَاهُمْ أَنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ»، أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ الثِّقَاتُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ.

Muhammad (iaitu Muhammad ibn al-Hasan al-Shaybani) berkata: "Telah sampai kepada kami bahawa 'Umar bin al-Khattab رضي الله عنه pernah menulis surat kepada para gabenor di seluruh wilayah Islam, melarang mereka dari menjamakkan dua solat dalam satu waktu. Beliau juga memberitahu mereka bahawa menjamakkan dua solat dalam satu waktu merupakan salah satu daripada dosa-dosa besar." Beliau berkata lagi: "Berita ini telah disampaikan kepada kami oleh para perawi yang dipercayai, daripada al-'Ala' bin al-Harith, daripada Makhul."

Ibn Kathir RH dalam tafsirnya 2/243 menyebut:

عن أبي قتادة يعني العدوي، قال: قرئ علينا كتاب عمر: من الكبائر جمع بين الصلاتين-يعني بغير عذر-والفرار من الزحف، والنهبة، وهذا إسناد صحيح. والغرض أنه إذا كان الوعيد فيمن جمع بين الصلاتين كالظهر والعصر، تقديما أو تأخيرا، وكذا المغرب والعشاء هما من شأنه أن يجمع بسبب من الأسباب الشرعية، فإذا تعاطاه أحد بغير شيء من تلك الأسباب يكون مرتكبا كبيرة، فما ظنك بترك الصلاة بالكلية

Daripada Abu Qatadah al-'Adawi, beliau berkata: "Telah dibacakan kepada kami surat daripada 'Umar (bin al-Khattab) yang menyatakan: 'Antara dosa-dosa besar ialah menjamakkan dua solat (iaitu tanpa keuzuran), lari dari medan peperangan, dan melakukan rampasan harta (ghulul/nahbah).' Sanad riwayat ini adalah sahih. Tujuan disebutkan athar ini ialah bahawa jika ancaman yang begitu keras diberikan terhadap orang yang menjamakkan dua solat seperti Zuhur dengan Asar, sama ada secara jamak taqdim atau jamak ta'khir, sedangkan kedua-dua pasangan solat tersebut pada asalnya memang dibenarkan dijamakkan apabila wujud sebab-sebab syarie tertentu, maka sesiapa yang melakukannya tanpa sebarang keuzuran syarie dianggap telah melakukan dosa besar. Maka bagaimana pula sangkaanmu terhadap orang yang terus meninggalkan solat sama sekali? Sudah tentu dosanya jauh lebih besar dan lebih berat lagi.”

Keempat

Al-Imam al-Tirmizi berkata selepas meriwayatkan hadis ini pada penghujung kitabnya:

لَيْسَ فِي كِتَابِي حَدِيثٌ أَجْمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ بِهِ إِلَّا حَدِيثَ ابن عَبَّاسٍ فِي الْجَمْعِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سفر وَحَدِيثَ قَتْلِ شَارِبِ الْخَمْرِ فِي الْمَرَّةِ الرَّابِعَةِ،

"Tidak ada dalam kitabku satu hadis pun yang umat telah bersepakat meninggalkan zahir pengamalannya melainkan hadis Ibn 'Abbas mengenai jamak di Madinah tanpa sebab takut dan tanpa musafir, serta hadis mengenai hukuman bunuh terhadap peminum arak pada kali keempat."

Namun kenyataan al-Tirmizi ini dikritik oleh sebahagian ulama. Kata al-Mubarakfuri dalam Tuhfah al-Ahwazi 1/477-479:

قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي آخِرِ كِتَابِهِ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ مَا لَفْظُهُ جَمِيعُ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنَ الْحَدِيثِ هُوَ مَعْمُولٌ بِهِ وَبِهِ أَخَذَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مَا خَلَا حَدِيثَيْنِ حديث بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَةِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ وَلَا مَطَرٍ وَحَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ انْتَهَى قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي حَدِيثِ شَارِبِ الْخَمْرِ هُوَ كَمَا قَالَهُ فَهُوَ حَدِيثٌ مَنْسُوخٌ دَلَّ الْإِجْمَاعُ عَلَى نَسْخِهِ وَأَمَّا حديث بن عَبَّاسٍ فَلَمْ يُجْمِعُوا عَلَى تَرْكِ الْعَمَلِ بِهِ بَلْ لَهُمْ أَقْوَالٌ ثُمَّ ذَكَرَ تِلْكَ الْأَقْوَالِ وَقَدْ مَرَّتْ فِي كَلَامِ الْحَافِظِ وَقَالَ صَاحِبُ دِرَاسَاتِ اللَّبِيبِ هَذَا الْقَوْلُ مِنْهُ أَيْ مِنَ التِّرْمِذِيِّ غَرِيبٌ جِدًّا وَجْهُ الْغَرَابَةِ أَنَّا قَدَّمْنَا أَنَّ عَدَمَ الْأَخْذِ بِالْحَدِيثِ مِمَّنْ يُنْسَبُ إِلَيْهِ ذَلِكَ إِنَّمَا يَتَحَقَّقُ إِذَا لَمْ يُجِبْ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ وَلَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى مَحْمَلٍ وَأَمَّا إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَخَذَ بِهِ وَهَذَا الحديث يعني حديث بن عَبَّاسٍ كَثُرَتْ فِي تَأْوِيلِهِ أَقْوَالُ الْعُلَمَاءِ وَمَذَاهِبُهُمْ فِيهِ وَمَعَ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ وَالْمَذَاهِبِ فِيهِ وَإِنْ كَانَتْ بَعْضُهَا بَعِيدَةً كَيْفَ يُطْلِقُ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَإِنْ أَرَادَ التِّرْمِذِيُّ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِظَاهِرِهِ مِنْ غَيْرِ تَأْوِيلٍ أَحَدٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ فَيَبْطُلُ قَوْلُهُ كُلُّ حَدِيثٍ فِي كِتَابِي هَذَا مَعْمُولٌ بِهِ مَا خَلَا حَدِيثَيْنِ فَإِنَّ كُلَّ حَدِيثٍ فِي كِتَابِهِ لَيْسَ مِمَّا لَمْ يُؤَوَّلْ أَصْلًا وَعُمِلَ بِظَاهِرِهِ عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ عَمِلَ بِظَاهِرِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ ثُمَّ ذَكَرَ قَوْلَ النَّوَوِيِّ وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِلَى جَوَازِ الْجَمْعِ فِي الْحَضَرِ لِلْحَاجَةِ لِمَنْ لَا يَتَّخِذُهُ عَادَةً وهو قول بن سِيرِينَ وَأَشْهَبَ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَحَكَاهُ الْخَطَّابِيُّ عَنِ الْقَفَّالِ الشَّاشِيِّ الْكَبِيرِ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أصحاب الحديث واختاره بن المنذر انتهى كلامه. قلت الأمر كما قال صَاحِبُ الدِّرَاسَاتِ، قَوْلُهُ (وَرَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ لِلْمَرِيضِ وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ) وَقَالَ عَطَاءٌ يَجْمَعُ الْمَرِيضُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ كَذَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ مُعَلَّقًا وَوَصَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ وَصَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ عن بن جُرَيْجٍ عَنْهُ قَالَ وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْمَرِيضِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ كالمسافر لما فيه من الرفق به أولا فَجَوَّزَهُ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَاخْتَارَهُ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَجَوَّزَهُ مَالِكٌ بِشَرْطِهِ وَالْمَشْهُورُ عَنِ الشَّافِعِيِّ وَأَصْحَابِهِ الْمَنْعُ وَلَمْ أَرَ فِي الْمَسْأَلَةِ نَقْلًا عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ وَقَالَ الْعَيْنِيُّ في عمدة القارىء قَالَ عِيَاضٌ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَوَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ فِي الأوقات تكون تَارَةً سُنَّةً وَتَارَةً رُخْصَةً فَالسُّنَّةُ الْجَمْعُ بِعَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ وَأَمَّا الرُّخْصَةُ فَالْجَمْعُ فِي السَّفَرِ وَالْمَرَضِ وَالْمَطَرِ فَمَنْ تَمَسَّكَ بِحَدِيثِ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام وَقَدْ أَمَّهُ فَلَمْ يَرَ الْجَمْعَ فِي ذَلِكَ وَمَنْ خَصَّهُ أَثْبَتَ جَوَازَ الْجَمْعِ فِي السَّفَرِ بِالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِيهِ وَقَاسَ الْمَرَضَ عَلَيْهِ فَنَقُولُ إِذَا أُبِيحَ لِلْمُسَافِرِ الْجَمْعُ بِمَشَقَّةِ السَّفَرِ فَأَحْرَى أَنْ يُبَاحَ لِلْمَرِيضِ وَقَدْ قَرَنَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَرِيضَ بِالْمُسَافِرِ فِي التَّرْخِيصِ لَهُ فِي الْفِطْرِ وَالتَّيَمُّمِ وَأَمَّا الْجَمْعُ فِي الْمَطَرِ فَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ إِثْبَاتُهُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَعَنْهُ قَوْلَةٌ شَاذَّةٌ أَنَّهُ لَا يُجْمَعُ إِلَّا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَذْهَبُ الْمُخَالِفِ جَوَازُ الْجَمْعِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ انْتَهَى مَا فِي الْعُمْدَةِ (وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يُجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْمَطَرِ وَبِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ) قَالَ الْحَافِظُ بن تَيْمِيَّةَ فِي الْمُنْتَقَى فِي بَابِ جَمْعِ الْمُقِيمِ لمطر أو لغيره بعد ذكر حديث بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ مَا لَفْظُهُ قُلْتُ وَهَذَا يَدُلُّ بِفَحْوَاهُ عَلَى الْجَمْعِ لِلْمَطَرِ وَالْخَوْفِ وَلِلْمَرَضِ وَإِنَّمَا خُولِفَ ظَاهِرُ مَنْطُوقِهِ فِي الْجَمْعِ لِغَيْرِ عُذْرٍ لِلْإِجْمَاعِ ولأخبار المواقيت فنبقي فَحْوَاهُ عَلَى مُقْتَضَاهُ وَقَدْ صَحَّ الْجَمْعُ لِلْمُسْتَحَاضَةِ وَالِاسْتِحَاضَةُ نَوْعُ مَرَضٍ وَلِمَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نافع أن بن عُمَرَ كَانَ إِذَا جَمَعَ الْأُمَرَاءُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ جَمَعَ مَعَهُمْ وَلِلْأَثْرَمِ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا كَانَ يَوْمٌ مَطِيرٌ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ انْتَهَى كلام بن تَيْمِيَّةَ قُلْتُ أَثَرُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرحمن هذا سكت عنه بن تَيْمِيَّةَ وَالشَّوْكَانِيُّ وَلَمْ أَقِفْ عَلَى سَنَدِهِ فَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِحَالِهِ كَيْفَ هُوَ صَحِيحٌ أَوْ ضَعِيفٌ وقد أثبت الحافظ بن الْقَيِّمِ فِي إِعْلَامِ الْمُوَقِّعِينَ جَوَازَ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ لِأَصْحَابِ الْأَعْذَارِ وَبَسَطَ فِيهِ مَنْ شَاءَ الِاطِّلَاعَ عَلَيْهِ فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهِ فَإِنْ قِيلَ كَيْفَ جَوَّزُوا الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ لِعُذْرِ الْمَرَضِ وَالْمَطَرِ وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدٌ فِي مُوَطَّئِهِ بَلَغَنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَتَبَ فِي الْآفَاقِ يَنْهَاهُمْ أَنْ يَجْمَعُوا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ، قَالَ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ الثِّقَاتُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ انْتَهَى فَقَوْلُ عُمَرَ هَذَا بِإِطْلَاقِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مُطْلَقًا كَبِيرَةٌ مِنَ الْكَبَائِرِ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ عُذْرٍ أَوْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَالْجَوَابُ مِنْ قِبَلِ الْمُجَوِّزِينَ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَمْعِ فِي قَوْلِ عُمَرَ الْمَذْكُورِ الْجَمْعُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ مَا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عُمَرَ قَالَ جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ قَالَ وَأَبُو الْعَالِيَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُمَرَ ثُمَّ أَسْنَدَ عَنْ أَبِي قتادة أن عمر كتب إلى عامل لا ثَلَاثٌ مِنَ الْكَبَائِرِ الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ الْحَدِيثَ قَالَ وَأَبُو قَتَادَةَ أَدْرَكَ عُمَرَ فَإِذَا انْضَمَّ هَذَا إِلَى الْأَوَّلِ صَارَ قَوِيًّا قَالُوا فَقَوْلُ عُمَرَ هَذَا لَا يَضُرُّنَا فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى الْمَنْعِ مِنَ الْجَمْعِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَالْعُذْرُ قَدْ يكون بالسفر وقد يكون بالمطر وبغير ذَلِكَ وَنَحْنُ نَقُولُ بِهِ وَقَالُوا أَيْضًا مَنْ عَرَضَ لَهُ عُذْرٌ يَجُوزُ لَهُ الْجَمْعُ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَلَمْ يُرِدِ الْجَمْعَ بَلْ تَرَكَ الصَّلَاةَ عَمْدًا إِلَى أَنْ دَخَلَ وَقْتُ الْأُخْرَى فَهُوَ آثم بلا ريب

 Al-Imam al-Tirmizi berkata pada bahagian akhir kitabnya, dalam Kitab al-‘Ilal: “Semua hadis yang terdapat dalam kitab ini adalah diamalkan, dan sebahagian ahli ilmu telah mengambilnya sebagai pegangan, kecuali dua hadis: Pertama, hadis Ibn ‘Abbas bahawa Nabi menjamakkan solat Zuhur dengan Asar di Madinah, dan Maghrib dengan Isyak, tanpa sebab takut, musafir atau hujan. Kedua, hadis Nabi bahawa Baginda bersabda: ‘Apabila seseorang minum arak, maka sebatlah dia. Jika dia mengulanginya pada kali keempat, maka bunuhlah dia.” Imam al-Nawawi berkata dalam Syarh Muslim: “Apa yang dikatakan oleh al-Tirmizi tentang hadis peminum arak itu adalah benar sebagaimana katanya. Hadis tersebut telah dimansuhkan, dan ijmak menunjukkan ia telah dimansuhkan. Adapun hadis Ibn ‘Abbas, para ulama tidak berijmak meninggalkan pengamalannya. Bahkan mereka mempunyai beberapa pandangan mengenainya.” Kemudian al-Nawawi menyebut pandangan-pandangan tersebut, sebagaimana telah lalu dalam ucapan al-Hafiz. Pengarang Dirasat al-Labib berkata: “Kenyataan al-Tirmizi ini sangat pelik.” Sisi kepelikannya ialah: sebagaimana telah kami jelaskan sebelum ini, sesuatu hadis hanya boleh dikatakan tidak diamalkan oleh ulama apabila mereka tidak menjawab hadis tersebut dan tidak mentakwilkannya kepada mana-mana maksud. Adapun apabila mereka menjawab hadis itu dan membawanya kepada tafsiran tertentu, maka sebenarnya mereka telah mengamalkannya. Hadis ini, iaitu hadis Ibn ‘Abbas, telah banyak dibahaskan oleh ulama dari sudut takwilan dan mazhab mereka mengenainya. Maka dengan adanya pelbagai takwilan dan pandangan tersebut, walaupun sebahagiannya agak jauh, bagaimana boleh dikatakan bahawa tiada seorang pun ulama yang mengamalkannya? Jika al-Tirmizi bermaksud bahawa tiada seorang pun ulama yang mengamalkan zahir hadis itu tanpa sebarang takwilan, maka kenyataannya bahawa “setiap hadis dalam kitabku ini diamalkan kecuali dua hadis” menjadi tidak tepat. Ini kerana bukan semua hadis dalam kitab beliau diamalkan menurut zahirnya tanpa takwilan langsung. Tambahan pula, hadis Ibn ‘Abbas ini sebenarnya telah diamalkan menurut zahirnya oleh sekumpulan ulama. Kemudian beliau menyebut kata-kata Imam al-Nawawi: "Sekumpulan imam berpendapat harus menjamakkan solat ketika bermukim kerana suatu keperluan, dengan syarat tidak menjadikannya sebagai kebiasaan." Pendapat ini ialah pendapat Ibn Sirin, Ashhab daripada kalangan Ashab Imam Malik. Al-Khattabi juga menukilkan pendapat yang sama daripada al-Qaffal al-Syashi al-Kabir, dari kalanagn Ashab al-Syafi‘i, daripada Abu Ishaq al-Marwazi, serta daripada sekumpulan ahli hadis. Pendapat ini turut dipilih oleh Ibn al-Mundhir. Tamat petikan beliau.  Aku (al-Mubarakfuri) berkata: Perkaranya adalah sebagaimana yang disebut oleh pengarang al-Dirasat. Perkataan beliau: "Sebahagian ulama daripada kalangan tabiin memberikan rukhsah (keringanan) kepada orang sakit untuk menjamakkan dua solat. Pendapat ini juga dipegang oleh Imam Ahmad dan Ishaq." Demikian juga 'Ata' berkata: "Orang yang sakit boleh menjamakkan solat Maghrib dan Isyak." Riwayat ini disebut secara mu‘allaq dalam Sahih al-Bukhari, kemudian disambungkan sanadnya oleh 'Abd al-Razzaq. Al-Hafiz Ibn Hajar berkata dalam Fath al-Bari: “Abd al-Razzaq telah meriwayatkannya secara bersambung dalam al-Musannaf melalui Ibn Jurayj daripada 'Ata'." Beliau seterusnya berkata: "Para ulama berbeza pendapat sama ada orang yang sakit boleh menjamakkan dua solat sebagaimana musafir kerana terdapat kemudahan baginya ataupun tidak. Imam Ahmad dan Ishaq mengharuskannya. Sebahagian ulama mazhab al-Syafi‘i juga memilih pendapat tersebut. Imam Malik juga mengharuskannya dengan syarat-syarat tertentu. Manakala pendapat yang masyhur daripada Imam al-Syafi‘i dan para pengikutnya ialah tidak mengharuskannya. Aku tidak mengetahui sebarang riwayat daripada mana-mana sahabat mengenai masalah ini." Tamat kata-kata al-Hafiz. Al-'Ayni pula berkata dalam 'Umdah al-Qari: "Al-Qadi 'Iyad berkata: Menjamakkan solat-solat yang berkongsi waktu ada kalanya merupakan suatu sunnah, dan ada kalanya merupakan suatu rukhsah (keringanan)." Al-Qadi 'Iyad berkata: "Jamak antara dua solat yang berkongsi waktu ada kalanya merupakan suatu sunnah, dan ada kalanya suatu rukhsah (keringanan)." Adapun yang menjadi sunnah ialah jamak di Arafah dan Muzdalifah. Manakala yang menjadi rukhsah ialah jamak ketika musafir, sakit dan hujan. Sebahagian ulama berpegang kepada hadis yang menceritakan bahawa Nabi menunaikan solat bersama Jibril عليه السلام yang mengimamkan Baginda, lalu mereka berpendapat hadis tersebut tidak menunjukkan adanya jamak. Manakala ulama yang mengkhususkan hadis tersebut mengatakan bahawa keharusan jamak ketika musafir sabit berdasarkan hadis-hadis yang khusus mengenainya. Mereka kemudian mengqiyaskan orang yang sakit kepada musafir. Mereka berkata: "Apabila syarak membenarkan musafir menjamakkan solat kerana kesukaran perjalanan, maka orang yang sakit lebih utama diberikan keringanan tersebut." Allah Taala sendiri telah meletakkan orang sakit seiring dengan musafir dalam beberapa hukum rukhsah, seperti keharusan berbuka puasa dan bertayamum. Adapun jamak kerana hujan, pendapat yang masyhur dalam mazhab Malik ialah harus menjamakkan Maghrib dan Isyak. Terdapat satu riwayat yang ganjil daripada beliau yang menyatakan jamak kerana hujan hanya dibenarkan di Masjid Rasulullah . Manakala mazhab selain Malik mengharuskan jamak kerana hujan antara Zuhur dan Asar, serta Maghrib dan Isyak. Selesai petikan daripada 'Umdah al-Qari. Kemudian beliau berkata: "Sebahagian ulama berpendapat harus menjamakkan dua solat ketika hujan. Pendapat ini dipegang oleh Imam al-Syafi'i, Imam Ahmad dan Ishaq." Al-Hafiz Ibn Taymiyyah berkata dalam al-Muntaqa, pada bab Jamak bagi Orang Bermukim kerana Hujan atau Sebab-sebab Lain, setelah menyebut hadis Ibn 'Abbas bahawa Nabi menunaikan di Madinah tujuh rakaat dan lapan rakaat, iaitu dengan menjamakkan Zuhur dan Asar serta Maghrib dan Isyak: "Aku berkata: Hadis ini melalui mafhumnya menunjukkan keharusan jamak kerana hujan, takut dan sakit. Adapun zahir lafaznya yang menunjukkan jamak tanpa sebarang keuzuran, maka ia ditinggalkan kerana ijmak ulama dan hadis-hadis yang menetapkan waktu-waktu solat. Oleh itu, mafhum hadis tersebut kekal dipakai mengikut maksudnya. Jamak juga telah sabit bagi wanita yang mengalami istihadhah, sedangkan istihadhah ialah salah satu bentuk penyakit." Dalam al-Muwatta', Imam Malik meriwayatkan daripada Nafi' bahawa: "Apabila para pemerintah menjamakkan Maghrib dan Isyak kerana hujan, maka Ibn 'Umar turut menjamakkan bersama mereka." Al-Athram pula meriwayatkan dalam Sunan-nya daripada Abu Salamah bin 'Abd al-Rahman bahawa beliau berkata: "Termasuk sunnah ialah apabila hari hujan, dijamakkan antara Maghrib dan Isyak." Selesai kata-kata Ibn Taymiyyah. Aku berkata: Adapun athar Abu Salamah bin 'Abd al-Rahman ini, Ibn Taymiyyah dan al-Syawkani hanya menyebutnya tanpa mengulas kedudukan sanadnya. Aku sendiri tidak menemui sanadnya, maka Allah lebih mengetahui sama ada ia sahih ataupun daif. Al-Hafiz Ibn al-Qayyim pula menegaskan dalam I'lam al-Muwaqqi'in tentang keharusan menjamakkan dua solat bagi mereka yang mempunyai keuzuran, dan beliau menghuraikannya dengan panjang lebar. Sesiapa yang ingin menelitinya bolehlah merujuk kitab tersebut. Jika ditimbulkan persoalan: Bagaimanakah para ulama mengharuskan jamak kerana sakit dan hujan, sedangkan Imam Muhammad meriwayatkan dalam al-Muwatta' bahawa beliau menerima berita daripada 'Umar bin al-Khattab yang menulis kepada para gabenornya agar melarang orang ramai daripada menjamakkan dua solat, serta memberitahu bahawa menjamakkan dua solat dalam satu waktu adalah salah satu dosa besar? Beliau berkata: "Berita itu disampaikan kepada kami oleh para perawi yang dipercayai, daripada al-'Ala' bin al-Harith, daripada Makhul." Maka secara zahir, kata-kata 'Umar ini menunjukkan bahawa setiap bentuk jamak antara dua solat adalah dosa besar, sama ada dilakukan dengan keuzuran ataupun tanpa keuzuran. Jawapan ulama yang mengharuskan jamak ialah:Maksud "jamak" dalam ucapan Sayidina 'Umar tersebut ialah jamak tanpa keuzuran. Hal ini dikuatkan oleh riwayat yang dikeluarkan oleh al-Hakim daripada Abu al-'Aliyah, daripada 'Umar رضي الله عنه bahawa beliau berkata: «جَمْعُ الصَّلَاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ» "Menjamakkan dua solat tanpa keuzuran adalah termasuk dalam dosa-dosa besar." Walau bagaimanapun, al-Hakim sendiri menyatakan bahawa: "Abu al-'Aliyah tidak pernah mendengar secara langsung daripada 'Umar." Oleh itu, riwayat ini adalah mursal/munqati', walaupun ia dijadikan oleh sebahagian ulama sebagai penjelas bahawa larangan Sayidina 'Umar hanya ditujukan kepada jamak tanpa keuzuran syarie, bukan jamak yang dibenarkan oleh syarak kerana musafir, hujan, sakit atau keuzuran yang seumpamanya. Kemudian beliau meriwayatkan dengan sanadnya daripada Abu Qatadah bahawa: "Sesungguhnya 'Umar telah menulis kepada salah seorang pegawainya: Tiga perkara termasuk dalam dosa-dosa besar: menjamakkan dua solat tanpa keuzuran, lari dari medan peperangan..." lalu beliau menyebut baki hadis tersebut. Al-Hakim berkata: "Abu Qatadah sempat bertemu dengan 'Umar." Maka apabila riwayat ini digabungkan dengan riwayat yang terdahulu, kedudukannya menjadi lebih kuat. Mereka (para ulama yang mengharuskan jamak kerana keuzuran) berkata: "Ucapan 'Umar ini tidak menimbulkan sebarang masalah kepada kami, kerana ia hanya menunjukkan larangan menjamakkan dua solat tanpa keuzuran. Adapun keuzuran itu adakalanya kerana musafir, adakalanya kerana hujan, dan adakalanya kerana sebab-sebab lain. Kami juga berpegang dengan perkara tersebut." Mereka juga berkata: "Sesiapa yang mempunyai keuzuran, maka harus baginya menjamakkan solat jika dia mahu berbuat demikian. Adapun jika seseorang tidak mempunyai keuzuran, dan dia bukan berniat untuk menjamakkan solat, sebaliknya dia sengaja meninggalkan solat sehingga masuk waktu solat yang berikutnya, maka dia berdosa tanpa sebarang keraguan."

Kelima

Beberapa ulama Ahli Sunnah memahami hadis Ibn 'Abbas di atas dengan beberapa tafsiran:

1. Jamak kerana hujan

Sebahagian ulama berpendapat jamak tersebut sebenarnya dilakukan kerana hujan. Ini ialah pendapat Imam Malik dan Imam al-Syafi‘i.

2. Jamak kerana sakit

Sebahagian ulama memahami bahawa Nabi menjamakkan solat kerana sakit. Ini ialah pendapat Imam Ahmad bin Hanbal, dan turut dipilih oleh Imam al-Nawawi serta beberapa ulama Ahli Sunnah yang lain.

3. Berlaku kerana cuaca mendung

Sebahagian ulama berkata ketika Nabi menunaikan solat Zuhur, cuaca sangat mendung. Setelah selesai solat, awan beredar dan ternyata waktu Asar telah pun masuk, lalu Baginda terus menunaikan solat Asar.

4. Jamak suri (الجمع الصوري)

Sebahagian ulama Ahli Sunnah berpendapat hadis-hadis tersebut merujuk kepada jamak suri.

Caranya ialah seseorang melewatkan solat pertama hingga hampir tamat waktunya, lalu menunaikannya. Sebaik sahaja selesai, masuk waktu solat kedua, lalu dia terus menunaikan solat kedua pada awal waktunya.

Pendapat ini dipegang oleh Imam al-Qurtubi, Imam al-Haramain, Ibn al-Majishun dan Imam al-Tahawi.

Sokongan kepada pendapat jamak suri

Al-Imam al-Syawkani berkata dalam Nayl al-Awtar:

ومما يدل على تعين حمل حديث الباب على الجمع الصوري ما أخرجه النسائي عن ابن عباس بلفظ: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعا ، والمغرب والعشاء جميعا، أخر الظهر وعجل العصر ، وأخر المغرب وعجل العشاء فهذا ابن عباس راوي حديث الباب قد صرح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري،

"Antara dalil yang menunjukkan bahawa hadis ini mesti difahami sebagai jamak suri ialah riwayat al-Nasa'i daripada Ibn 'Abbas yang menyebut: 'Aku pernah solat bersama Nabi . Baginda menghimpunkan Zuhur dan Asar serta Maghrib dan Isyak; Baginda melewatkan Zuhur dan menyegerakan Asar, serta melewatkan Maghrib dan menyegerakan Isyak.' Maka Ibn 'Abbas sendiri, iaitu perawi hadis tersebut, telah menjelaskan bahawa jamak yang beliau riwayatkan ialah jamak suri."

Al-Syawkani turut mengemukakan beberapa dalil lain yang menguatkan tafsiran ini serta menjawab bantahan terhadapnya.

Antara dalil lain yang menguatkan tafsiran jamak suri ialah hadis yang diriwayatkan oleh Malik dalam al-Muwatta', al-Bukhari, Abu Dawud dan al-Nasa'i daripada Ibn Mas'ud رضي الله عنه:

مَا رَأيتُ رَسولَ اللهِ ﷺ صلَّى صَلاةً لغيرِ مِيقاتِها إلَّا صَلاتينِ، جمَعَ بينَ المَغربِ وَالعِشاءِ بجَمعٍ، يَعني المُزدلِفةَ

"Aku tidak pernah melihat Rasulullah menunaikan sesuatu solat bukan pada waktunya kecuali dua solat; iaitu Baginda menjamakkan Maghrib dan Isyak di Muzdalifah."

Ibn Mas'ud menghadkan jamak sebenar hanya di Muzdalifah, sedangkan beliau juga mengetahui hadis jamak di Madinah. Ini menunjukkan bahawa jamak di Madinah bukanlah jamak hakiki, tetapi jamak suri. Jika tidak, kedua-dua riwayat beliau akan bercanggah.

Begitu juga riwayat daripada Ibn 'Umar رضي الله عنهما yang diriwayatkan oleh Ibn Jarir:

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - - فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ وَيُعَجِّلُ الْعَصْرَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، وَيُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ الْعِشَاءَ فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا

"Rasulullah keluar menemui kami. Baginda melewatkan Zuhur dan menyegerakan Asar lalu menghimpunkan kedua-duanya, serta melewatkan Maghrib dan menyegerakan Isyak lalu menghimpunkan kedua-duanya."

Ini juga menunjukkan jamak suri. Ibn 'Umar sendiri termasuk antara sahabat yang meriwayatkan hadis jamak di Madinah, sebagaimana diriwayatkan oleh 'Abd al-Razzaq. Oleh itu, riwayat tersebut hendaklah difahami menurut maksud jamak suri.

Penjelasan Ibn Hajar

Ibn Hajar berkata dalam Fath al-Bari:

قَدْ اسْتَحْسَنَهُ الْقُرْطُبِيُّ وَرَجَّحَهُ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ، وَجَزَمَ بِهِ مِنْ الْقُدَمَاءِ ابْنُ الْمَاجِشُونَ وَالطَّحَاوِيُّ، وَقَوَّاهُ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ بِأَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ وَهُوَ رَاوِي الْحَدِيثِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَدْ قَالَ بِهِ. قَالَ الْحَافِظُ أَيْضًا: وَيُقَوِّي مَا ذُكِرَ مِنْ الْجَمْع الصُّورِيّ أَنَّ طُرُق الْحَدِيثِ كُلّهَا لَيْسَ فِيهَا تَعَرُّض لِوَقْتِ الْجَمْع، فَإِمَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى مُطْلَقهَا فَيَسْتَلْزِم إخْرَاج الصَّلَاة عَنْ وَقْتهَا الْمَحْدُود بِغَيْرِ عُذْر، وَإِمَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى صِفَة مَخْصُوصَة لَا تَسْتَلْزِم الْإِخْرَاجَ، وَيُجْمَع بِهَا بَيْن مُفْتَرِق الْأَحَادِيث، فَالْجَمْع الصُّورِيّ أَوْلَى وَاَللَّه أَعْلَم

"Pendapat ini dianggap baik oleh al-Qurtubi, dipilih oleh Imam al-Haramain, ditegaskan oleh ulama terdahulu seperti Ibn al-Majishun dan al-Tahawi. Ibn Sayyid al-Nas juga menguatkannya kerana Abu al-Sha'tha', iaitu perawi hadis daripada Ibn 'Abbas, turut berpegang dengannya." (Kata al-Syaukawi) Al-Hafiz Ibn Hajar menambah: "Yang menguatkan tafsiran jamak suri ialah semua jalur riwayat hadis tersebut tidak menyebut secara jelas waktu sebenar jamak dilakukan. Jika hadis difahami secara mutlak, ia akan membawa kepada mengeluarkan solat dari waktunya tanpa keuzuran. Sebaliknya jika difahami sebagai satu bentuk pelaksanaan tertentu yang tidak menyebabkan solat keluar daripada waktunya, maka semua hadis dapat dihimpunkan. Oleh itu, tafsiran jamak suri adalah lebih utama."

Kesimpulannya, inilah sebahagian penjelasan majoriti ulama yang menunjukkan bahawa jamak yang berlaku di Madinah dalam riwayat Ibn 'Abbas ialah jamak suri, dan bahawa tidak boleh mendahulukan solat sebelum masuk waktunya atau melewatkannya sehingga keluar waktunya kecuali dengan keuzuran yang diiktiraf syarak. Inilah pandangan yang lebih berhati-hati.

Sebahagian ulama telah memberikan penjelasan yang panjang mengenai isu ini, antaranya Ibn al-Qayyim dalam kitabnya Tashnif al-Sam’ bi Ibṭāl Adillat al-Jam’.

 


Cetak  
Wallahu a'lam